ريادة الأعمال وريادة الأعمال المؤسسية

ماهي ريادة الأعمال: ريادة الأعمال هي تطبيق أفكار ابتكارية لإطلاق مشاريع جديدة تخدم الفرد والمجتمع

ما هي ريادة الأعمال المؤسسية: هي أن يعمل الموظف داخل المنظمة بدور رائد الأعمال. وذلك يشمل محاولة إنتاج منتجات أو استحداث طرق جديدة لزيادة الدخل داخل المنظمة أو التوسع بشكل عام, من خلال استخدام خطوات وإجراءات جريئة ومبتكرة لصالح المنظمة.

أوجه الشبه و الاختلاف بينها:

تتميز ريادة الأعمال بالمرونة والحرية أكثر من ريادة الأعمال المؤسسية حيث أنها غير مقيدة بأي عقبات تنظيمية أو برتوكولات داخلية أو خط زمني للتوافق معه. على عكس ريادة الأعمال المؤسسية التي تواجه كل هذه العقبات, في حين تتيح ريادة الأعمال المؤسسية لرائد الأعمال الذي يعمل داخل المنظمة القدرة على ابتكار ماهو جديد دون الحاجة للكثير من المخاطرة.

الفرق الأساسي بين ريادة الأعمال وريادة الأعمال المؤسسية, هو أن الأول يشير إلى الشخص الذي يبدأ مشروع شخصي بفكرة أو مفهوم جديد في حين يشير الآخر إلى عمل موظف يطبق الابتكار في حدود إطار المنظمة التي يعمل فيها. يعمل خبراء ريادة الأعمال المؤسسية بمبدأ التغيير والبحث عن فرص وأفكار جديدة يمكنها أن تدعم المنظمة مستخدما الابتكار لتحسين الأداء والأرباح.

الفوائد العائدة على المنظمات من استخدام استراتيجة ريادة الأعمال المؤسيسة:

 (1) زيادة الدخل والربحية: عندما يعمل الموظفون بعقلية رائد الأعمال داخل المنظمة فهم يتخذون قرارتهم وفقا للاحتمالات الأرجح والنتائج النهائية الأفضل التي يرونها. فلن يعملوا على فكرة ما فقط لأنها تبدو رائعة أو أنها مثيرة للاهتمام ولكنهم سيطرحون الأفكار التي تملك احتمال وفرصة لجلب الأرباح .

 (2) ارتفاع معدل نسبة الإبداع والابتكار: إن رواد الأعمل داخل المنظمات هم أشخاص على استعداد للمخاطرة و المثابرة لإيجاد طرق جديدة ومختلفة لتطبيق وتنفيذ الأفكار جديدة أو حتى إيجاد طرق جديدة لتطوير الإجراءات أو الأمور المستخدمة في الوقت الحالي حتى. بالإضافة إلى ذلك لديهم القدرة على إيجاد وسائل وطرق لتحسين وتطوير الخدمات والمنتجات الموجودة في المنظمة بالإضافة إلى أنهم يسعون إلى حل الحاجات و المتطلبات التي لا يشبعها السوق – غير الموجودة في السوق. لديهم القدرة على إيجاد تقنيات ابداعية لتغيير وتحسين وتعديل الإجراءات القديمة التي عفى عليها الزمان.

 (3) القدرة على ملاحظة الفرص واقتناصها: لا يمكن التقوق على أصحاب عقلية رواد الأعمال في البحث عن الفرص الجديدة واقتناصها أو اغتنامها, فهم أشخاص يعملون على فحص محيطهم بشكل دائم بحثا عن طرق لتطوير العمل والمضي بالمنظومة إلى الأمام.

 (4) تحسين أداء الموظفين: من خلال تبني تطبيق بيئة عمل محفزة للبحث والابتكار فإن المنظمات يمكنها أن تنشئ بيئة عمل يكون فيها كل موظف يسعى للتعلم و الارتقاء ورفع مهاراته. وهذه لاتعد فقط قيمة مضافة للشخص ولكن للشركة أيضا. المزيد من التعلم يشعل الأفكار الإبداعية ويحفز الحلول المبتكرة التي يمكنها أن تغير وتحسن الإجراءات التشغيلية اليومية وعليه تؤثر على كل من إجمالي الدخل وصافي الربح.

أمثلة لشركات استفادت من  ريادة الأعمال المؤسسية:

شركة فيس بوك

عملت شركة “فيس بوك” على إطلاق هاكثون خاص للموظفين‏ وسمحت لهم بالعمل على مشاريع هم شغوفين بها  من خلال ذلك تم إطلاق النموذج الأولي لزر لايك( like button )  في التطبيق.

 

شركة قوقل

من ناحية أخرى عملت شركة قوقل أكبر محرك البحث ‫على الإنترنت على إطلاق العديد من المنتجات والخدمات منها البريد الإلكتروني والذي عمل عليه أحد الموظفين بشكل منفصل لفترة طويلة قبل إطلاق النموذج الأولي.

 

شركة امازون 

استعملت شركة أمازن أيضا استراتيجية ريادة الأعمال المؤسسية لانتاج العديد من خدماتها التي أحدثت نقلة في آلية عملها ودخلها مثل خدمة أمازون برايم وخدمة الشراء بنقرة واحدة, والتي كانت كلها مصممة من قبل موظفيها في الشركة

 

وأخيرا تذكر أن استخدام استراتيجية مثل ريادة الأعمال المؤسسية في المنظمة يتطلب تغيير أسلوب الإدارة واتباع أسلوب إدارة مختلف والاستعانة بالمختصين ليكون هذا التغيير سلساً ويقدم النتائج المرجوة.

سيستمر عملك بالتطور مع وجود أفراد بعقليات مثابرة على التطور في شركتك,,,

:شارك المقال

سجل في القائمة البريدية