الابتكار المؤسسي

أفضل 10 ممارسات للابتكار المؤسسي للمنظمات:

الابتكار هو تقديم حلول جديدة للتحديات وتوظيف أساليب ابتكارية في البحث عن الأفضل. يتميز الابتكار المؤسسي عن غيره بتأثيره الإيجابي في مختلف جوانب الأعمال من خلال تحسين الممارسات الحالية وتقديم حلول جديدة تساعد في نمو المؤسسة وإنتاجية الموظفين.

في تطور عالمنا الذي نعيشه اليوم من الضروري دمج أساليب الابتكار داخل المؤسسات لإثارة وتحفيز الإبداع داخلها. تقول أخصائية الإدارة والتطوير د. هيذر جونسون في أحد مقالاتها “إما أن تتبنى الابتكار أن تتخلف عن الركب”. إلا أنه من المهم الإشارة إلى أن المؤسسات والمنظمات لا تبتكر ولكن الأفراد فيها هم من يبتكرون. بدعم المنظمات لموظفيها وشركائها يمكنها تحقيق نجاح أكبر في الابتكار إذا استطاعت أن تدير الممارسات التالية كما ينبغي:

1- شرح أهداف وثقافة الابتكار التي تطمح للوصول لها: يجب أن يعلم الموظفون لماذا الابتكار مهم للمنظمة .

2-  وضع خطة استراتيجية : يجب أن تكون أنشطة المنظمة مركزة على أهدافها ومؤشرات الأداء والتي تعتمد ‏على نقاط القوة والموارد الموجودة فيها. يتمحور تطوير استراتيجية المنظمات حول كيف يمكن للابتكار أن يؤثر في النتائج الحالية لتحقيق جميع الأهداف.

3- ‏تحفيز الأفكار الجديدة: على المنظمات أن تعطي الموظفين الحرية والمرونة للتأثير على استراتيجية الابتكار والعمل على إعداد برامج تحفيز للموظفين وللشركاء ليشاركوا بأفكار مبتكره تتماشى مع أهداف استراتيجية الابتكار.

4- السعي لتكوين علاقات خارجية: كل من العملاء والموردين والشركاء وحتى المنافسين يمكن أن يكون أحد مصادر الابتكار التي يمكنك الاستفادة منها. على المنظمات البحث عن طريقة لتشمل في خطة الابتكار التي تضعها “الابتكار المفتوح: وهو نموذج لتطبيق الأفكار الخارجية بجانب الأفكار الداخلية المختلفة عن السوق”.

5- تحديد أفضل الفرص: ‏تتضاعف عوائد ومنافع الابتكار عندما تركز المنظمات على أفضل الفرص، وتحفز الجيل الجديد على توليد الأفكار من خلال نشر معايير ونتائج الابتكارفي كامل المنظمة.

6- التنفيذ السريع: يقدم الابتكار قيمة مضافة فقط عندما يتم تطبيقه. الفشل في تطبيق الأفكار الجيدة هو من اكبر عوائق ‏بناء  ثقافة ابتكارية. على المنظمة التأكد من أن برامج الابتكار القليلة التي يتم اختيارها تملك الموارد والمصادر الضرورية لتطبق بالشكل الصحيح والحرص على أن يتم تطبيقها في إطار زمني مناسب مع الالتزام بإطلاع الأفراد المعنيين بالنتائج.

7- ‏تحديد العوائق والعمل على إزالتها: تعمل العديد من المنظمات للأسف على إقحام أو خنق المنظمة من خلال الثقافة أو نظام الابتكار الذي تتبناها. يجب على المنظمات العمل على تحديد عوائق برامج الابتكار المحتملة والعمل على إزالتها او تقليلها وخصوصا ‏المؤثرة منها.

8- المكافآت والجوائز: على المنظمات أن تظهر للموظفين أن مشاركاتهم ذات قيمة للمنظمة، سواء كانت تلك المشاركة أفكارا أو تنفيذا ناجحا. الأهم من ذلك هو أن تضع المنظمات في الاعتبار أن بعض الابتكارات ستفشل بلا شك، لذا عليها أن تنظر لذلك الفشل على أنه فرصة للتعلم وليس سببا للعقاب.

9-  ‏تفعيل الابتكار: المنظمات التي تندفع وتتحدث عن الابتكار تفقد أهمية اللحظة التي هي فيها بسرعة إذا لم تتوافق عباراتها التحفيزية والملهمة مع الممارسات التي تقوم بها. يجب أن تحرص الإدارة على أن ينظر للابتكار كأولوية وليس كأمر ثانوي.

10- المراقبة والتقييم: تتضمن العميلة الابتكارية التغيير المستمر، فلا يمكن أن تعمل بعقلية التشغيل الآلي. على المنظمات مراقبة المشاريع الابتكارية الحالية والحرص على أن يتم أداء المهام ‏في الوقت المطلوب للمشروع، وبعد ذلك العمل على قياس وتقييم عملية الابتكار ذاتها والبحث عن الفرص للتطوير والتحسين.

:شارك المقال

سجل في القائمة البريدية